حبيب الله الهاشمي الخوئي

42

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وكان قتله يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، وكان عمره ستّا وثمانين سنة ودفن في حشّ كوكب ( 1 ) بعد ثلاثة ايّام باذن عليّ على ما مرّ في شرح الخطبة الشّقشقّية . الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام آن امام عاليمقامست در معنى قتل عثمان واظهار تبرى خود از مداخلهء آن مىفرمايد . اگر امر مىكردم بقتل أو هر آينه قاتل أو مىشدم ، واگر نهى مىكردم از قتل أو هر آينه ناصر مىشدم إلَّا اين كه كسى كه نصرة نمود أو را نمىتواند كه گويد خار نمود أو را كسى كه من بهترم از أو ، وكسى كه خار نمود أو را نمىتواند كه گويد يارى نمود أو را كسى كه أو بهتر است از من ، ومن بيان كننده أم به لفظ مختصر كار أو را ، سر خود نمود أو أمور عظيمه را بي مشاورت ديگران ، پس بد نمود آن استقلال برأي را ، وبيصبرى كرديد پس بد كرديد شما در بي صبري ، ومر خداوند راست حكم عدلى كه واقع مىشود در روز قيامت در حق مستقل برأي ودر حق بي صبري كننده ، يعنى جزاى عملي كه شد از خطا يا صواب بصاحب عمل خواهد رسيد . ومن كلام له عليه السّلام قاله لابن عباس لما انفذه إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل وهو الاحد والثلاثون من المختار في باب الخطب لا تلقين طلحة فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب ، ويقول هو الذّلول ، ولكن ألق الزّبير ، فإنّه ألين عريكة ،

--> ( 1 ) اسم يهودي كان بالمدينة منه .